فادو برتغالي

تعتبر موسيقى الفــادو الموسيقى الشعبية الأولـى في البرتــغال و يصعب تحديد تاريخ دقيق لميلادها، لكن اتفق أغلب المهتمين على أن الفادو ولد في فضاء منفتح على العالم خلال القرن التاسع عشر والشائع سنة 1820 في لشبونة، وهو غناء شعبي المولد، يعبر من خلاله الفاديستا عن الغياب، آلام الفراق و الحب، الحنين، الحزن وفقدان الأشياء العزيزة على النفس، كما يعبر عن الانتظار، الغيرة، الموت، ذكريات الطفولة...
اشتهر هذا اللون الغنائي مع ملكة الفادو أمليا رودريغيز التي كان لها الفضل في التعريف به عالميا، و من القصائد الأولى التي حاولت تلخيص مفهوم الفادو و نشأته  قصيدة شهيرة للشاعر و الروائي البرتغالي جوزيه ريجيو بعنوان " فادو برتغالي":
José Régio ¨ Fado Portugues ¨ :


O Fado nasceu um dia
Quando O vento mal bulia
E O céu O mar prolongava
Na amurada dum veleiro,
No peito dum marinheiro
Que, estando triste, cantava,
Que, estando triste, cantava,
Ai, que lindeza  Tamanha
Meu châo, meu monte, meu vale,
De folhas, flores, frutas de oiro
Ve se ves terras de Espanha
Areias de Portugal
Olhar ceguinho de choro

ولد الفادو في يوم
كانت الريح فيه تتحرك بعناء
والسماء تخترق البحر
في وجه شراع محصن
في قلب بحار
الذي رغم حزنه، غنّى
الذي رغم حزنه ، غنّى
آه، ياله من جمال
أرضي، جبلي، هضبتي
أوراق، أزهار،فواكه من ذهب
انظر اذا ما تمكنت من رؤية اراضي اسبانيا
بحار البرتغال
نظرة أعمتها الدموع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأندلس و أثرها على البرتغال

لنحلم ما استطعنا لذلك سبيلا